الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
146
غيث النفع في القراءات السبع
وهدى لدى الوقف والهدى ويؤتى لهم النار لهما ودوري . المدغم وَدَّتْ طائِفَةٌ ، وَقالَتْ طائِفَةٌ « 1 » لا خلاف بينهم في إدغام تاء التأنيث في ثلاثة أحرف الطاء والتاء والدال . الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ * ، الْقِيامَةِ ثُمَّ * فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ، قالَ لَهُ * 60 - يُؤَدِّهِ * معا قرأ البصري وشعبة وحمزة بسكون الهاء ، وقالون وهشام بخلف عنه بكسره من غير صلة وهو مرادهم باختلاس هنا ، والباقون بكسرة مع الصلة وهو الطريق الثاني لهشام ، وقرأ ورش بإبدال الهمزة واوا ، والباقون بالهمزة وكيفية قراءة هذه الآية من قوله تعالى ومن أهل الكتاب إلى إليك الأول والوقف عليه كاف : أن تبدأ بقالون وماله فيما قبل يؤده لا يخفى ، وله فيه الاختلاس ، ويدخل معه هشام في أحد وجهيه فتعطفه بالوجه الثاني وهو الصلة فيصله من باب المنفصل فتمد له ويندرج معه ابن ذكوان وحفص وأبو الحارث ، ثم تعطف شعبة بإسكان يؤده ويدخل معه خلاد فتعطفه بالنقل ، وهذا وإن لم ينقله ورش فيقتضيه أصله ، ثم تعطف الدوري بإمالة قنطار ، وتسكين يؤده ، ودخل فيه روايته عن عليّ إلا أنها تتخلف في يؤده فتعطفه بالصلة مع مد المنفصل ، ثم تعطف خلفا على عدم السكت بإدغام تنوين قنطار في ياء يؤدي بلا غنة مع النقل ، وعدم السكت في يؤده إليك ثم المكي بصلة تأمنه ويؤده ، ثم السوسي بإبدال تأمنه وإمالة قنطار وتسكين يؤده ، ثم ورشا بنقل ومن أهل ومن أن ، وبإبدال تأمنه ويؤده وصلته ومده وتقليل قنطار ، ثم خلفا بالسكت في ومن أهل ومن أن ، والنقل
--> ( 1 ) يلاحظ أن وَدَّتْ طائِفَةٌ بالإدغام لجميع القراء . و الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ * ، الْقِيامَةِ ثُمَّ * ، فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ، قالَ لَهُ * بالإدغام الكبير للسوسي .